زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَأْتُواْ بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ﴾ أي : بمرأى منهم، لا تأتوا به خفية. قال أبو عبيدة : تقول العرب إذا أظهر الأمر وشهر : كان ذلك على أعين الناس.
قوله تعالى :﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : يشهدون أنه قال لآلهتنا ما قال، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة.
والثاني : يشهدون أنه فعل ذلك، قاله السدي.
والثالث : يشهدون عقابه وما يصنع به، قاله محمد بن إسحاق.
قال المفسرون : فانطلقوا به إلى نمرود، فقال له :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى