الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقيل : التقدير : يقال له : هو إبراهيم، أو المعروف به إبراهيم :﴿قالوا فاتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون﴾.
أي : قال بعضهم لبعض : فجيئوا به على رؤوس(١) الناس لعلهم يشهدون عليه أنه هو الذي فعل هذا.
قال قتادة : كرهوا أن يأخذوه بغير بينة(٢).
وقيل(٣) : معناه : لعلهم يعاينون العقوبة التي تختص به.
أي : قال بعضهم لبعض : فجيئوا به على رؤوس(١) الناس لعلهم يشهدون عليه أنه هو الذي فعل هذا.
قال قتادة : كرهوا أن يأخذوه بغير بينة(٢).
وقيل(٣) : معناه : لعلهم يعاينون العقوبة التي تختص به.
١ ز: أعين..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/٤٠ وتفسير القرطبي ١١/٢٩٩..
٣ القول لمحمد بن إسحاق في زاد المسير ٥/٣٥٩ وجامع البيان ١٧/٤٠..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/٤٠ وتفسير القرطبي ١١/٢٩٩..
٣ القول لمحمد بن إسحاق في زاد المسير ٥/٣٥٩ وجامع البيان ١٧/٤٠..