إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿قَالُواْ﴾ أي السائلون ﴿فَأْتُواْ بِهِ على أَعْيُنِ الناس﴾ أي بمرأىً منهم بحيث نصبَ أعينهم في مكان مرتفع لا يكاد يخفى على أحد ﴿لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ﴾ أي يحضُرون عقوبتنا له، وقيل : لعلهم يشهدون أي بفعله أو بقوله ذلك فالضميرُ حينئذ ليس للناس بل لبعض منهم مُبهم أو معهود.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى