تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٦١ : وقوله تعالى :﴿قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون﴾ قال بعضهم : على رؤوس الناس. وقيل : بحيث يراه الناس، وهو واحد.
وقوله تعالى :﴿لعلهم يشهدون﴾ اختلف فيه : قال بعضهم : يشهدون عقوبته بما فعل بأصنامهم، فيكون نكالا له وزجرا لغيره عن أن يفعل [ بها مثل ما فعل ] (١) هو. وذلك [ ما ] (٢) ﴿قالوا حرقوه﴾ [ الأنبياء : ٦٨ والعنكبوت : ٢٤ ] ﴿لعلهم يشهدون﴾ بفعله الذي فعل بالأصنام. ولم يريدوا أن يعاقبوه بلا بينة ولا حجة.
وقال بعضهم :﴿لعلهم يشهدون﴾ أنه قال لآلهتهم ما قال، والله أعلم.
١ من م، ساقطة من الأصل..
٢ ساقطة من الأصل و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى