تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون( ٦١ )﴾ أنه كسرها، قال قتادة : كرهوا أن يأخذوه إلا ببينة، فجاءوا به فقالوا :﴿قالوا أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم( ٦٢ )﴾.
تفسير الآية ٦١ من سورة الأنبياء من كتاب تفسير القرآن العزيز