اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿فرجعوا إلى أَنفُسِهِمْ فقالوا إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظالمون﴾ فيه وجوه :
الأول : أنَّ إبْراهيم -عليه السلام(١)- لما نبههم على قبح طريقتهم بما أورده عليهم علموا أنَّ عبادة الأصنام باطلة، وأنهم على غرور وجهل في ذلك.
الثاني : قال مقاتل :﴿فرجعوا إلى أَنفُسِهِمْ﴾ فلاموها وقالوا :﴿إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظالمون﴾ لإبراهيم حيث تزعمون أنه كسرها مع أن الفأس بين يدي الصنم الكبير.
الثالث : أنتم الظالمون لأنفسكم حيث سألتموه حتى إنه يستهزئ بكم في الجواب(٢).
الأول : أنَّ إبْراهيم -عليه السلام(١)- لما نبههم على قبح طريقتهم بما أورده عليهم علموا أنَّ عبادة الأصنام باطلة، وأنهم على غرور وجهل في ذلك.
الثاني : قال مقاتل :﴿فرجعوا إلى أَنفُسِهِمْ﴾ فلاموها وقالوا :﴿إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظالمون﴾ لإبراهيم حيث تزعمون أنه كسرها مع أن الفأس بين يدي الصنم الكبير.
الثالث : أنتم الظالمون لأنفسكم حيث سألتموه حتى إنه يستهزئ بكم في الجواب(٢).
١ في ب: عليه الصلاة والسلام..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٢/١٨٦..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٢/١٨٦..