مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَرَجَعُواْ إلى أَنفُسِهِمْ﴾ فرجعوا إلى عقولهم وتفكروا بقلوبهم لما أخذ بمخانقهم ﴿فَقَالُواْ إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظالمون﴾ على الحقيقة بعبادة ما لا ينطق لا من ظلمتموه حين قلتم ﴿من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين﴾ فإن من لا يدفع عن رأسه الفاس، كيف يدفع عن عابديه البأس ؟