زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَرَجَعُواْ إِلَى أَنفُسِهِمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : رجع بعضهم إلى بعض.
والثاني : رجع كل منهم إلى نفسه متفكرا.
قوله تعالى :﴿فَقَالُواْ إِنَّكُمْ أَنتُمُ الظَّالِمُونَ﴾ فيه خمسة أقوال :
أحدها : حين عبدتم من لا يتكلم، قاله ابن عباس.
والثاني : حين تتركون آلهتكم وحدها، وتذهبون، قاله وهب بن منبه.
والثالث : في عبادة هذه الأصاغر مع هذا الكبير، روي عن وهب أيضا.
والرابع : لإبراهيم حين اتهمتموه والفأس في يد كبير الأصنام، قاله ابن إسحاق، ومقاتل.
والخامس : أنتم ظالمون لإبراهيم حين سألتموه، وهذه أصنامكم حاضرة، فاسألوها، ذكره ابن جرير.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى