الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
فلما ألقمهم الحجر وأخذ بمخانقهم، رجعوا إلى أنفسهم فقالوا : أنتم الظالمون على الحقيقة، لا من ظلمتموه حين قلتم : من فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين.
تفسير الآية ٦٤ من سورة الأنبياء من كتاب الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل