الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون﴾[ ٦٤ ].
أي : ففكروا حين قال لهم(١) إبراهيم، بل فعله كبيرهم هذا. ورجعوا إلى عقولهم ونظر بعضهم إلى بعض فقالوا إنكم أيها القول الظالمون هذا الرجل(٢) في مسألتكم إياه وقبلكم له من فعل هذا بآلهتنا يا إبراهيم. فهذه آلهتكم حاضرة فاسألوها.
١ لهم سقطت من ز..
٢ هذا الرجل سقطت من ز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى