فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿فرجعوا إلى أنفسهم﴾ أي رجع بعضهم إلى بعض رجوع المنطق عن حجته المتفطن لصحة حجة خصمه المراجع لعقله، وذلك أنهم تنبهوا وفهموا عند هذه المقاولة بينهم وبين إبراهيم، أن من لا يقدر على دفع المضرة عن نفسه ولا على الإضرار بمن فعل به ما فعله إبراهيم بتلك الأصنام يستحيل أن يكون مستحقا للعبادة ولهذا ﴿فقالوا﴾ أي قال بعضهم لبعض.
﴿إنكم أنتم الظالمون﴾ لأنفسكم بعبادة هذه الجمادات، وليس الظالم من نسبتم إليه الظلم بقولكم إنه لمن الظالمين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى