النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن رجع بعضهم إلى بعض.
الثاني : أن رجع [ كل ] واحد منهم إلى نفسه متفكراً فيما قاله إبراهيم، فحاروا عما أرادوه من الجواب فأنطقهم الله تعالى الحق ﴿فَقَالُوا : إِنَّكم أَنتُمُ الظَّالِمُونَ﴾ يعني في سؤاله، لأنها لو كانت آلهة لم يصل إبراهيم إلى كسرها، ولو صحبهم التوفيق لآمنوا هذا الجواب لظهور الحق فيه على ألسنتهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى