تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة ) قال ابن عباس : النافلة هو يعقوب، وأما إسحاق فليس بنافلة ؛ لأن الله تعالى أعطاه إسحاق بدعائه، وإنما زاد يعقوب على ما دعا، والنافلة هي الزيادة، وقال مجاهد : كلاهما نافلة، والأصح هو الأول.
وقوله :( وكلا جعلنا صالحين ) ظاهر المعنى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى