الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿نَافِلَةً﴾ : قيل في تفسير النافِلة : إنها العَطِيَّةُ. وقيل : الزيادةُ. وقيل : وَلَدُ الولد. فعلى الأول تنتصِبُ انتصابَ المصادر من معنى العامل وهو " وهبنا "، لا من لفظِه ؛ لأنَّ الهِبَةَ والإِعطاءَ متقاربان فهي كالعاقبةِ والعافية. وعلى الأخيرين تنتصِبُ على الحالِ، والمرادُ بها يعقوب. والنافِلَةُ مختصةٌ ب يعقوب على كلِّ تقديرٍ ؛ لأن إسحاقَ ولدُه لصُلْبه.
قوله :﴿وَكُلاًّ﴾ مفعولٌ أولُ ل " جَعَلْنا " و " صالحين " هو الثاني، توسَّط العاملُ بينهما. والأصل : وجَعَلْنا أي : صيَّرْنا كُلاًّ من إبراهيم ومَنْ ذُكر معه صالِحِين.
قوله :﴿وَكُلاًّ﴾ مفعولٌ أولُ ل " جَعَلْنا " و " صالحين " هو الثاني، توسَّط العاملُ بينهما. والأصل : وجَعَلْنا أي : صيَّرْنا كُلاًّ من إبراهيم ومَنْ ذُكر معه صالِحِين.