اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾. قال مجاهد وعطاء : النافلة العطية وكذل النفل، ويسمى الرجل الكثير العطاء نوفلاً(١).
وقيل : الزيادة(٢). وقيل : ولد الوالد(٣).
فعلى الأول ينتصب انتصاب المصدر من معنى العامل وهو «وَهَبْنَا » لا من لفظه لأنّ الهبة والعطاء متقاربان فهي كالعاقبة والعافية(٤). وعلى الآخرين ينتصب على الحال(٥)، والمراد بها يعقوب. والنافلة مختصة بيعقوب على كل تقدير، لأنّ إسحاق ولده لصلبه، وهذا قول ابن عباس وأُبيّ بن كعب وابن زيد وقتادة(٦).
قوله :﴿وَكُلاًّ﴾ مفعول أول ل «جَعَلْنَا »(٧) و «صَالِحِينَ » هو الثاني توسط العامل بينهما، والأصل : وجعلنا أي : صيرنا كلاًّ من إبراهيم ومن ذكر معه صالحين.
وقيل : الزيادة(٢). وقيل : ولد الوالد(٣).
فعلى الأول ينتصب انتصاب المصدر من معنى العامل وهو «وَهَبْنَا » لا من لفظه لأنّ الهبة والعطاء متقاربان فهي كالعاقبة والعافية(٤). وعلى الآخرين ينتصب على الحال(٥)، والمراد بها يعقوب. والنافلة مختصة بيعقوب على كل تقدير، لأنّ إسحاق ولده لصلبه، وهذا قول ابن عباس وأُبيّ بن كعب وابن زيد وقتادة(٦).
قوله :﴿وَكُلاًّ﴾ مفعول أول ل «جَعَلْنَا »(٧) و «صَالِحِينَ » هو الثاني توسط العامل بينهما، والأصل : وجعلنا أي : صيرنا كلاًّ من إبراهيم ومن ذكر معه صالحين.
١ انظر الفخر الرازي ٢٢/١٩٠، البحر المحيط ٦/٣٢٩..
٢ انظر البحر المحيط ٦/٣٢٩..
٣ انظر الفخر الرازي ٢٢/١٩٠، البحر المحيط ٦/٣٢٩..
٤ انظر التبيان ٢/٩٢٢، البحر المحيط ٦/٣٢٩..
٥ المرجعان السابقان..
٦ انظر الفخر الرازي ٣٣/١٩٠..
٧ انظر التبيان ٢/٩٢٢..
٢ انظر البحر المحيط ٦/٣٢٩..
٣ انظر الفخر الرازي ٢٢/١٩٠، البحر المحيط ٦/٣٢٩..
٤ انظر التبيان ٢/٩٢٢، البحر المحيط ٦/٣٢٩..
٥ المرجعان السابقان..
٦ انظر الفخر الرازي ٣٣/١٩٠..
٧ انظر التبيان ٢/٩٢٢..