تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
هبة إسحاق له ازدياده له على الكبر وبعد أن يئست زوجه سارة من الولادة.
وهبة يعقوب ازدياده لإسحاق بن إبراهيم في حياة إبراهيم ورؤيته إياه كهلاً صالحاً.
والنافلة : الزيادة غير الموعودة، فإن إبراهيم سأل ربه فقال ﴿رب هب لي من الصالحين أراد الولد فوُلد له إسماعيل﴾ كما في [سورة الصافات: ١٠٠]، ثم ولُد له إسحاق عن غير مسألة كما في سورة هود فكان نافلة، وولد لإسحاق يعقوب فكان أيضاً نافلة.
وانتصب ﴿نافلة﴾ على الحال التي عاملها ﴿وهبنا﴾ فتكون حالاً من إسحاق ويعقوب شأن الحال الواردة بعد المفردات أن تعود إلى جميعها.
وتنوين ﴿كُلاً﴾ عوض عن المضاف إليه. والمعنى : وكلَّهم جعلنا صالحين، أي أصلحنا نفوسهم. والمراد إبراهيم وإسحاق ويعقوب، لأنهم الذين كان الحديث الأخير عنهم. وأما لوط فإنما ذكر على طريق المعية وسيُخص بالذكر بعد هذه الآية.
وهبة يعقوب ازدياده لإسحاق بن إبراهيم في حياة إبراهيم ورؤيته إياه كهلاً صالحاً.
والنافلة : الزيادة غير الموعودة، فإن إبراهيم سأل ربه فقال ﴿رب هب لي من الصالحين أراد الولد فوُلد له إسماعيل﴾ كما في [سورة الصافات: ١٠٠]، ثم ولُد له إسحاق عن غير مسألة كما في سورة هود فكان نافلة، وولد لإسحاق يعقوب فكان أيضاً نافلة.
وانتصب ﴿نافلة﴾ على الحال التي عاملها ﴿وهبنا﴾ فتكون حالاً من إسحاق ويعقوب شأن الحال الواردة بعد المفردات أن تعود إلى جميعها.
وتنوين ﴿كُلاً﴾ عوض عن المضاف إليه. والمعنى : وكلَّهم جعلنا صالحين، أي أصلحنا نفوسهم. والمراد إبراهيم وإسحاق ويعقوب، لأنهم الذين كان الحديث الأخير عنهم. وأما لوط فإنما ذكر على طريق المعية وسيُخص بالذكر بعد هذه الآية.