التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله - تعالى - ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً...﴾ بيان لنعمة أخرى من النعم التى أنعم الله - سبحانه - بها على إبراهيم.
والنافلة : الزيادة على الأصل. ولذا سميت صلاة السنن نافلة، لأنها زيادة على الصلوات المفروضة. وإسحاق هو ابن إبراهيم. ويعقوب هو ابن إسحاق.
فلفظ " نافلة " حال من يعقوب أى : ووهبنا لإبراهيم يعقوب حال كونه زيادة على إسحاق. ﴿وَكُلاًّ﴾ من المذكورين وهم إبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب.
﴿جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾ أى : جعلناهم أفراداً صالحين، لأن وفقناهم لما نحبه ونرضاه، وشرفناهم بالنبوة والرسالة.
والنافلة : الزيادة على الأصل. ولذا سميت صلاة السنن نافلة، لأنها زيادة على الصلوات المفروضة. وإسحاق هو ابن إبراهيم. ويعقوب هو ابن إسحاق.
فلفظ " نافلة " حال من يعقوب أى : ووهبنا لإبراهيم يعقوب حال كونه زيادة على إسحاق. ﴿وَكُلاًّ﴾ من المذكورين وهم إبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب.
﴿جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾ أى : جعلناهم أفراداً صالحين، لأن وفقناهم لما نحبه ونرضاه، وشرفناهم بالنبوة والرسالة.