البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
والنافلة العطية قاله مجاهد وعطاء أو الزيادة كالمتطوع به إذا كان إسحاق ثمرة دعائه رب هب لي من الصاحين، وكان ﴿يعقوب﴾ زيادة من غير دعاء.
وقيل : النافلة ولد الولد فعلى الأول يكون مصدراً كالعاقبة والعافية وهو من غير لفظ ﴿وهبنا﴾ بل من معناه، وعلى الآخرين يراد به ﴿يعقوب﴾ فينتصب على الحال، و ﴿كلاًّ﴾ يشمل من ذكر إبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب.
وقيل : النافلة ولد الولد فعلى الأول يكون مصدراً كالعاقبة والعافية وهو من غير لفظ ﴿وهبنا﴾ بل من معناه، وعلى الآخرين يراد به ﴿يعقوب﴾ فينتصب على الحال، و ﴿كلاًّ﴾ يشمل من ذكر إبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب.