بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إسحاق﴾، يعني : الولد. ﴿وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾، يعني : زيادة ؛ وذلك أنه سأل الله تعالى الولد، فأعطاه الله تعالى الولد وهو إسحاق عليه السلام وولد الولد فضله على مسألته وهو يعقوب عليه السلام ويقال : نافلة أي غنيمة. ﴿وَكُلاًّ جَعَلْنَا صالحين﴾، يعني : أكرمناهم بالإسلام ؛ وقال الكلبي : كان لوط ابن أخي إبراهيم، فكان لوط بن هازر بن آزر وهو عم لوط ؛ وقال بعضهم : كان ابن عمه، وكانت سارة أخت لوط.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى