التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿نافلة﴾ أي : عطية، والتنفيل العطاء، وقيل : سماه نافلة : لأنه عطاء بغير سؤال، فكأنه تبرع، وقيل : الهبة إسحاق، والنافلة يعقوب، لأنه سأل إسحاق بقوله :﴿هب لي من الصالحين﴾ [الصافات: ١٠٠] فأعطى يعقوب زيادة على ما سأل، واختار بعضهم على هذا الوقف على إسحاق لبيان المعنى، وهذا ضعيف لأنه معطوف على كل قول :﴿يهدون بأمرنا﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى