محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
ثم بين بركته تعالى على إبراهيم بقوله :
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ﴾ أي بدعوته :﴿رب هب لي من الصالحين﴾ ﴿وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾ أي زيادة وفضلا من غير سؤال. ثم أشار إلى أن منشأ البركة فيهما الصلاح بقوله :﴿وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾ بالاستقامة والتمكين في الهداية.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾.
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ﴾ أي بدعوته :﴿رب هب لي من الصالحين﴾ ﴿وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾ أي زيادة وفضلا من غير سؤال. ثم أشار إلى أن منشأ البركة فيهما الصلاح بقوله :﴿وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾ بالاستقامة والتمكين في الهداية.