إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إسحاق وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾ أي عطيةً فهي حالٌ منهما أو ولدٌ ولد(١) أو زيادةٌ على ما سأل وهو إسحاقُ فتختص بيعقوبَ ولا لَبْس فيه للقرنية الظاهرةِ ﴿وَكُلاًّ﴾ أي كلُّ واحدٍ من هؤلاء الأربعة لا بعضُهم دون بعض ﴿جَعَلْنَا صالحين﴾ بأن وفقناهم للصلاح في الدين والدنيا فصاروا كاملين.
١ يقال لولد الولد: نافلة لأنه زيادة على الولد..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى