تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٧٢ : وقوله تعالى :﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة﴾ قال بعضهم : النافلة العطية. وقال بعضهم : النافلة الفضل.
وأصل النافلة الغنيمة كقوله :﴿يسألونك عن الأنفال﴾ [الأنفال: ١] أي الغنائم. والولد وولد الولد فضل منه وعطية وغنية، لأنه سمى الولد هبة بقوله :﴿يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور﴾ [الشورى: ٤٩] وسمى [ الوالد مُوهَبا ] (٢) وخاصة إبراهيم [ إذا ] (٣) لم يكن يطمع أن يولد له الولد، فكيف يطمع بولد(٤) الولد ؟
وقوله تعالى :﴿وكلا جعلنا صالحين﴾ يحتمل قوله :﴿صالحين﴾ رسلا، أو ﴿صالحين﴾ في كل أمر وكل شيء.
وأصل النافلة الغنيمة كقوله :﴿يسألونك عن الأنفال﴾ [الأنفال: ١] أي الغنائم. والولد وولد الولد فضل منه وعطية وغنية، لأنه سمى الولد هبة بقوله :﴿يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور﴾ [الشورى: ٤٩] وسمى [ الوالد مُوهَبا ] (٢) وخاصة إبراهيم [ إذا ] (٣) لم يكن يطمع أن يولد له الولد، فكيف يطمع بولد(٤) الولد ؟
وقوله تعالى :﴿وكلا جعلنا صالحين﴾ يحتمل قوله :﴿صالحين﴾ رسلا، أو ﴿صالحين﴾ في كل أمر وكل شيء.