كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً﴾ أي قَادَةً في الخيرِ، ﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا﴾ ؛ أي يدعونَ الخلقَ إلى أمرِنا ودِيننا، ﴿وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ﴾ ؛ أي شرائعَ النبوَّةِ، وَقِيْلَ : أمَرناهم بفعلِ الخيرات، ﴿وَإِقَامَ الصَّلاَة وَإِيتَآءَ الزَّكَـاةِ وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ﴾ ؛ أي خاضِيعين مطيعين. وإنَّما قال (وَإقَامِ الصَّلاَةِ) بغير (هاء) ؛ لأن الإضافةَ صارت عِوَضاً عن الهاءِ.