الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿وجعلناهم أيمة يهدون بأمرنا﴾[ ٧٢ ].
أي : أئمة(١) يهتدى بهم في أمر الله، قاله قتادة(٢).
وقيل(٣) : جعلهم أئمة يؤتم بهم في الخير.
وقيل(٤) : المعنى : يهدون الناس بأمر الله إياهم بذلك، ويدعونهم إلى الله وإلى عبادته.
﴿وأوحينا إليهم فعل الخيرات﴾[ ٧٢ ].
أي : أن افعلوا الخيرات وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة، أي : أمرناهم بذلك. فالمصدر، يقدر بأن والفعل.
ثم قال تعالى :﴿وكانوا لنا عابدين﴾[ ٧٢ ].
أي : خاشعين لا يستكبرون عن عبادتنا.
( وعابدين ) وقف إن نصبت ( ولوطا ) بإضمار فعل. أي : واذكر لوطا(٥).
١ ز: أمه. (تحريف)..
٢ انظر: جامع البيان ١٧/٤٩..
٣ انظر: المصدر السابق..
٤ المصدر السابق..
٥ انظر: القطع والائتناف: ٤٧٦ والمكتفى: ٢٥٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى