جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري

عن الكتاب

القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَآ إِنّهُ مِنَ الصّالِحِينَ﴾.


يقول تعالى ذكره : وأدخلنا لوطا في رحمتنا بإنجائنا إياه مما أحللنا بقومه من العذاب والبلاء وإنقاذناه منه. إنّهُ مِنَ الصّالِحِينَ يقول : إن لوطا من الذين كانوا يعملون بطاعتنا وينتهون إلى أمرنا ونهينا ولا يعصوننا.
وكان ابن زيد يقول في معنى قوله : وأدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا ما :
حدثني يونس، قال : أخبرنا ابن وهب، قال : قال ابن زيد، في قوله : وأدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا قال : في الإسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى