كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلُوطاً آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً﴾ ؛ أي وَآتَينا لوطاً النبوَّةَ والعلمَ، ﴿وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ﴾ ؛ يعني سَدُومَ، كان أهلُها يأتون الذُّكران في أدبارهم، ويتضارطون في مجالسِهم. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ﴾ ؛ قِيْلَ : إنَّهم كانوا يعملونَ مع ذلك أشياء أُخَرَ من المنكراتِ. قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَدْخَلْنَاهُ فِي رَحْمَتِنَآ﴾ ؛ بإنجائِنا إيَّاهُ من القومِ السُّوء وهلاكِهم، ﴿إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ﴾ ؛ أي مِن الأنبياءِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى