فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿وأدخلناه في رحمتنا﴾ وأدخلنا لوطا في زمرة من اصطفينا من رسلنا، وجعلناه في جملة أهل رحمتنا فالظرفية مجازية، أو في جنتنا، فالظرفية حقيقية، والرحمة مجاز كما في حديث الصحيحين : قال الله عز وجل للجنة : " أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي " (١)، ﴿إنه من الصالحين﴾ إن لوطا كان من الذين يطيعون الله ولا يعصونه.
١ ما بين العارضتين من روح المعاني..