روح المعاني — الألوسي
عن الكتاب
﴿وأدخلناه في رَحْمَتِنَا﴾ أي في أهل رحمتنا أي جعلناه في جملتهم وعدادهم فالظرفية مجازية أو في جنتنا فالظرفية حقيقية والرحمة مجاز كما في حديث الصحيحين :«قال الله عز وجل للجنة : أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي » ويجوز أن تكون الرحمة مجازاً عن النبوة وتكون الظرفية مجازية أيضاً فتأمل ﴿إِنَّهُ مِنَ الصالحين﴾ الذين سبقت لهم منا الحسنى، والجملة تعليل لما قبلها.