مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ورابعها : قوله :﴿وأدخلناه في رحمتنا إنه من الصالحين﴾ وفي تفسير الرحمة قولان : الأول : أنه النبوة أي أنه لما كان صالحا للنبوة أدخله الله في رحمته لكي يقوم بحقها عن مقاتل. الثاني : أنه الثواب عن ابن عباس والضحاك، ويحتمل أن يقال : إنه عليه السلام لما آتاه الله الحكم والعلم وتخلص عن جلساء السوء فتحت عليه أبواب المكاشفات وتجلت له أنوار الإلهية وهي بحر لا ساحل له وهي الرحمة في الحقيقة.