تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٧٥ :[ وقوله تعالى :﴿وأدخلناه في رحمتنا﴾ ](١) لأنه برحمته يدخل فيها، ويدرك(٢). قال بعضهم(٣) :﴿في رحمتنا﴾ أي نعمتنا، ونعمته النبوة كقوله [ عن عيسى ] (٤). ﴿إن هو إلا عبد أنعمنا عليه﴾ [الزخرف: ٥٩]/٣٤١-ب/ بالنبوة.
وجائز أن يكون قوله :﴿في رحمتنا﴾ أي أعطيناه كل أنواع الخير برحمتنا ؛ إذ كل من أصاب خيرا في الدنيا والآخرة إنما يدركه برحمته.
وقوله تعالى :﴿إنه من الصالحين﴾ من النبيين، أو ﴿إنه من الصالحين﴾ لأنه(٥) كان يعمل بكل أنواع الصلاح.
١ ساقطة من الأصل و م..
٢ من م، في الأصل: ويترك.
٣ في الأصل و م: غيره..
٤ في الأصل و م: لعيسى..
٥ في الأصل و م: أي..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى