تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ونوحا إذ نادى من قبل ) نداؤه هو قوله :( أني مغلوب فانتصر ) ( )، ( وقيل هو قوله( ) :( رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ). ( )
وقوله :( فاستجبنا له ) أي : أجبناه.
وقوله :( فنجيناه وقومه من الكرب العظيم ) في القصة : أنه كان أطول الأنبياء عمرا، وأشد الأنبياء بلاء، وروي أنه كان يضرب في اليوم سبعين مرة.
وقوله :( من الكرب العظيم ) أي : من الغرق، وقيل : من الغم والضيق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى