مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَنُوحاً﴾ أي واذكر نوحاً ﴿إِذْ نادى﴾ أي دعا على قومه بالهلاك ﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل هؤلاء المذكورين ﴿فاستجبنا لَهُ﴾ أي دعاءه ﴿فنجيناه وَأَهْلَهُ﴾ أي المؤمنين من ولده وقومه ﴿مِنَ الكرب العظيم﴾ من الطوفان وتكذيب أهل الطغيان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى