بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وَنُوحاً﴾، يعني : واذكر نوحاً ﴿إِذْ نادى مِن قَبْلُ﴾، يعني : دعا على قومه من قبل إبراهيم وإسحاق، ﴿فاستجبنا لَهُ فنجيناه وَأَهْلَهُ مِنَ الكرب العظيم﴾ ؛ يعني : الغرق وتكذيب قومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى