محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾.
﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ﴾ أي دعا ربه في إهلاك قومه لما كذبوه بقوله :﴿إني مغلوب فانتصر﴾. ﴿رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا﴾ :﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ وهو الطوفان، أو من الشدة والتكذيب والأذى. فإنه لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الله عز وجل فلم يؤمن به منهم إلا القليل.
﴿وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ﴾ أي دعا ربه في إهلاك قومه لما كذبوه بقوله :﴿إني مغلوب فانتصر﴾. ﴿رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا﴾ :﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ وهو الطوفان، أو من الشدة والتكذيب والأذى. فإنه لبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم إلى الله عز وجل فلم يؤمن به منهم إلا القليل.