إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وَنُوحاً﴾ أي اذكر نوحاً أي خبرَه وقوله تعالى :﴿إِذْ نادى﴾ أي دعا الله تعالى على قومه بالهلاك، ظرف للمضاف أي اذكر نبأَه الواقعَ وقت دعائه ﴿مِن قَبْلُ﴾ أي من قبل هؤلاء المذكورين ﴿فاستجبنا لَهُ﴾ أي دعاءَه الذي من جملته قولُه : إني مغلوبٌ فانتصر ﴿فنجيناه وَأَهْلَهُ مِنَ الكرب العظيم﴾ وهو الطوفانُ، وقيل : أذيّةُ قومِه وأصلُ الكرب الغمُّ الشديد.