النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِن قَبْلُ﴾ يعني إذ دعانا على قومه من قبل إبراهيم.
﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ﴾ ويحتمل(١) وجهاً آخر إذ نجيناه من أذية قومه حين أغرقهم [ الله ].
ويحتمل ثالثاً : نجاته من مشاهدة المعاصي في الأرض بعد أن طهرها [ الله ] بالعذاب.
١ هكذا بالأصول ولم يذكر الوجه الأول ولعله نجاة نوح من الغرق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى