مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً﴾ هذا جواب قولهم هل هذا إلا بشر مثلكم ﴿نُّوحِى إِلَيْهِمْ﴾ ﴿نُوحِى﴾ حفص ﴿فاسألوا أَهْلَ الذكر﴾ العلماء بالكتابين فإنهم يعرفون أن الرسل الموحى إليهم كانوا بشراً ولم يكونوا ملائكة وكان أهل مكة يعتمدون على قولهم ﴿إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ﴾ ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى