الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلاَّ رِجَالاً نُّوحِي إِلَيْهِمْ﴾ وهذا جواب لقولهم ﴿هَلْ هَذَآ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾ ﴿فَاسْئَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ﴾ أي التوراة والإنجيل يعني علماء أهل الكتاب ﴿إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ﴾ وقال ابن زيد : أراد بالذكر القرآن يعني فاسألوا المؤمنين العالمين من أهل القرآن، قال جابر الجعفي : لما نزلت هذه الآية قال عليّ : نحن أهل الذكر.