تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وعلمناه صنعة لبوس لكم ) اللبوس ها هنا هو الدرع، وفي اللغة : اللبوس ما يلبس، قال قتادة : لم يسرد الدرع، ولم يحلقه أحد قبل داود، وكان قبله يتخذ الدرع من صفائح، فلما عمل هو الدرع جمع الخفة والحصانة.
وقوله :( لتحصنكم من بأسكم ) أي : من بأس عدوكم.
وقوله :( لتحصنكم ) قرئ بقراءات : بالياء والتاء والنون، أما الياء فمعناه : ليحصنكم اللبوس، وقيل : ليحصنكم الله، وأما التاء فمعناه : لتحصنكم الصنعة، وأما بالنون ينصرف إلى الله.
وقوله :( فهل أنتم شاكرون ) يعني : يا دود وأهل بيته، هل أنتم شاكرون ؟.
وقوله :( لتحصنكم من بأسكم ) أي : من بأس عدوكم.
وقوله :( لتحصنكم ) قرئ بقراءات : بالياء والتاء والنون، أما الياء فمعناه : ليحصنكم اللبوس، وقيل : ليحصنكم الله، وأما التاء فمعناه : لتحصنكم الصنعة، وأما بالنون ينصرف إلى الله.
وقوله :( فهل أنتم شاكرون ) يعني : يا دود وأهل بيته، هل أنتم شاكرون ؟.