جهود الإمام الغزالي في التفسير — أبو حامد الغزالي

عن الكتاب
﴿وعلمناه صنعة لبوس لكم﴾.
٧٢٩- روي أن داود صلى الله عليه وسلم كان يخرج متنكرا يطوف في الآفاق يسأل عن سيرة داود فيهم، فتعرض له جبريل- صلى الله عليه وسلم- على صورة آدمي فسأله عن سيرته، فقال جبريل : نعم الرجل داود ونعم السيرة سيرته غير أنه يأكل من بيت مال المسلمين ولا يأكل من كد يده.
فرجع باكيا متضرعا إلى محرابه يسأل ربه تعالى أن يعلمه صنعة يأكل منها فعلمه صنعة الدروع، وألان له الحديد، فذلك قوله تعالى :﴿وعلمناه صنعة لبوس لكم﴾. [ فضائح الباطنية : ٢١١ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى