أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وعلمناه صنعة لبوس﴾ عمل الدرع وهو في الأصل اللباس قال :
البس لكل حالة لبوسهاإما نعيمها وإما بوسها
قيل كانت صفائح فحلقها وسردها. ﴿لكم﴾ متعلق بعلم أو صفة للبوس ﴿ليحصنكم من بأسكم﴾ بدل منه بدل الاشتمال بإعادة الجار، والضمير لداود عليه الصلاة والسلام أو للبوس وفي قراءة ابن عامر وحفص بالتاء للصنعة أو للبوس على تأويل الدرع وفي قراءة أبي بكر ورويس بالنون لله عز وجل ﴿فهل أنتم شاكرون﴾ ذلك أمر أخرجه في صورة الاستفهام للمبالغة والتقريع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى