التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿صنعة لبوس﴾ : يعني دروع الحديد، وأول من صنعها داود عليه السلام، وقال ابن عطية اللبوس في اللغة السلاح وقال الزمخشري : اللبوس اللباس.
﴿لتحصنكم من بأسكم﴾ أي : لتقيكم في القتال وقرئ بالياء والتاء والنون، فالنون لله تعالى، والتاء للصنعة، والياء لداود أو للبوس.
﴿فهل أنتم شاكرون﴾ لفظ استفهام، ومعناه استدعاء إلى الشكر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى