الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
اللبوس : الباس. قال :
ألبَسْ لكُل حَالَة لَبُوسَهَا ***
والمراد الدرع قال قتادة : كانت صفائح فأوّل من سردها وحلقها داود، فجمعت الخفة والتحصين ﴿لِتُحْصِنَكُمْ﴾ قرىء بالنون والياء والتاء، وتخفيف الصاد وتشديدها ؛ فالنون لله عز وجل، والتاء للصنعة أو للبوس على تأويل الدرع، والياء لداود أو للبوس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى