الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وعلمناه صنعة لبوس لكم﴾[ ٨٠ ].
أي : وعلمنا لداود صنعة سلاح وهو الدرع هنا. واللبوس في كلام العرب(١) : السلاح كله : الدرع والسيف والرمح وغير ذلك. وكان أول من صنع هذه الحلق والسرد داود.
وقوله :﴿ليحصنكم﴾ أي : ليُحرزكم إذا لبستموها، ولقيتم أعداءكم من القتل، فهل أنتم أيها الناس شاكرون الله على نعمه عندكم.
١ انظر: تفسير غريب القرآن: ٣٨٧ وزاد المسير ٥/٣٧٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى