تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر ) روي أن الله تعالى أنبع له عينا، وأمره أن يغتسل فيها فاغتسل فيها، وخرج كأصح ما يكون.
وقوله :( وآتيناه أهله ومثلهم معهم ) قال ابن مسعود وابن عباس والحسن : رد إليه أهله وأولاده بأعيانهم، وهذا هو القول المعروف، وظاهر القرآن يدل عليه، وهو أيضا مروي برواية جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، وذكر في هذا الخبر : أن الله تعالى رد المرأة شبابها، فولدت له ستة وعشرين ولدا بعد ذلك، وفي هذا الخبر أيضا : أن الله تعالى بعث إليه ملكا وقال : إن ربك يقرئك السلام بصبرك، فاخرج إلى ضياع أندرك، فخرج إليه، فأرسل الله عليه جرادا من ذهب، قال : فطارت واحدة فاتبعها وردها إلى أندره، فقال له الملك : أما يكفيك ما في أندرك حتى تتبع الخارج ؟ فقال : هذه بركة من بركات ربي، لا أشبع من بركته.
قال الشيخ الإمام : أخبرني بهذا أبو علي بن بندار بإسناده عن إسماعيل بن أبي زياد، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس.
وروى سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن طاوس : أن الله تعالى أمطر على أيوب جرادا من ذهب، فجعل يقبضه في ثوبه ويجمع ذلك، فقيل له : ألا تشبع ؟ فقال : إنه من فضل ربي، ولا أشبع من فضله. قال الشيخ الإمام : أنا بهذا أبو علي الشافعي قال : أنا ابن فراس قال : أنا الديبلي قال : أنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال : أنا سفيان، عن عمرو. . . الأثر.
وفي الآية قول آخر : وهو أن معنى قوله :( وآتيناه أهله ) أي : ثواب أهله ( ومثلهم معهم ) أي : مثل ذلك كأنه ضوعف له الثواب، وعن عكرمة قال :" خير أيوب بين أن يرد عليه أهله بأعيانهم، وبين أن يعطى مثل أهله وأولاده، فاختار أن يردوا بأعيانهم ومثلهم معهم فأعطي ذلك.
وقوله :( رحمة من عندنا ) أي : نعمة من عندنا.
وقوله :( وذكرى للعابدين ) أي : وعظا واعتبارا للعابدين.
وقوله :( وآتيناه أهله ومثلهم معهم ) قال ابن مسعود وابن عباس والحسن : رد إليه أهله وأولاده بأعيانهم، وهذا هو القول المعروف، وظاهر القرآن يدل عليه، وهو أيضا مروي برواية جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ، وذكر في هذا الخبر : أن الله تعالى رد المرأة شبابها، فولدت له ستة وعشرين ولدا بعد ذلك، وفي هذا الخبر أيضا : أن الله تعالى بعث إليه ملكا وقال : إن ربك يقرئك السلام بصبرك، فاخرج إلى ضياع أندرك، فخرج إليه، فأرسل الله عليه جرادا من ذهب، قال : فطارت واحدة فاتبعها وردها إلى أندره، فقال له الملك : أما يكفيك ما في أندرك حتى تتبع الخارج ؟ فقال : هذه بركة من بركات ربي، لا أشبع من بركته.
قال الشيخ الإمام : أخبرني بهذا أبو علي بن بندار بإسناده عن إسماعيل بن أبي زياد، عن جويبر، عن الضحاك، عن ابن عباس.
وروى سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن طاوس : أن الله تعالى أمطر على أيوب جرادا من ذهب، فجعل يقبضه في ثوبه ويجمع ذلك، فقيل له : ألا تشبع ؟ فقال : إنه من فضل ربي، ولا أشبع من فضله. قال الشيخ الإمام : أنا بهذا أبو علي الشافعي قال : أنا ابن فراس قال : أنا الديبلي قال : أنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي قال : أنا سفيان، عن عمرو. . . الأثر.
وفي الآية قول آخر : وهو أن معنى قوله :( وآتيناه أهله ) أي : ثواب أهله ( ومثلهم معهم ) أي : مثل ذلك كأنه ضوعف له الثواب، وعن عكرمة قال :" خير أيوب بين أن يرد عليه أهله بأعيانهم، وبين أن يعطى مثل أهله وأولاده، فاختار أن يردوا بأعيانهم ومثلهم معهم فأعطي ذلك.
وقوله :( رحمة من عندنا ) أي : نعمة من عندنا.
وقوله :( وذكرى للعابدين ) أي : وعظا واعتبارا للعابدين.