نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
﴿فاستجبنا له﴾ (١)أي أوجدنا إجابته إيجاد من كأنه طالب لها بسبب ندائه(٢)، هذا بعظمتنا في قدرتنا على الأمور الهائلة، (٣)وسبب عن ذلك قوله(٤) :﴿فكشفنا﴾ (٥)أي بما لنا من العظمة(٦) ﴿ما به من ضر﴾ بأن أمرناه أن يركض برجله، فتنبع له عين من ماء، فيغتسل فيها، فينبت لحمه وجلده أحسن ما كان وأصحه (٧)ودل على تعاظم هذا الأمر بقوله(٨) :﴿وءاتيناه أهله﴾ (٩)أي أولاده وما تبعهم من حشمه(١٠)، أحييناهم له بعد أن كانوا ماتوا ﴿ومثلهم﴾ أي وأوجدنا له مثلهم (١١)في الدنيا، فإن(١٢) قوله :﴿معهم﴾ يدل على أنهم وجدوا عند(١٣) وجدان الأهل، حال كون ذلك الكشف والإيتاء ﴿رحمة﴾ أي نعمة عظيمة تدل على شرفه بما من شأنه العطف والتحنن، وهو من تسمية المسبب(١٤) باسم السبب(١٥)، وفخمها بقوله :﴿من عندنا﴾ بحيث لا يشك من ينظر ذلك أنا ما فعلناه إلا رحمة منا له وأن غيرنا لم يكن يقدر على ذلك ﴿وذكرى﴾ (١٦)أي عظة عظيمة(١٧) ﴿للعابدين﴾ كلهم، ليتأسوا به فيصبروا إذا ابتلوا بفتنة الضراء ولا يظنوا أنها لهوانهم، ويشكروا إذا ابتلوا بنعمة السراء لئلا تكون(١٨) عين شقائهم،
١ في ظ: نداءه..
٢ في ظ: نداءه..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١١ ما بين الرقمين في ظ "و"..
١٢ ما بين الرقمين في ظ "و"..
١٣ من ظ ومد، وفي الأصل: عنه..
١٤ من ظ ومد، وفي الأصل: السبب..
١٥ من ظ ومد، وفي الأصل: المسبب..
١٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٨ من ظ ومد وفي الأصل: يكون..
٢ في ظ: نداءه..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٥ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٨ سقط ما بين الرقمين من ظ.
٩ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١٠ سقط ما بين الرقمين من ظ.
١١ ما بين الرقمين في ظ "و"..
١٢ ما بين الرقمين في ظ "و"..
١٣ من ظ ومد، وفي الأصل: عنه..
١٤ من ظ ومد، وفي الأصل: السبب..
١٥ من ظ ومد، وفي الأصل: المسبب..
١٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٨ من ظ ومد وفي الأصل: يكون..