التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :( فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر ) استجاب الله دعاء أيوب ؛ إذ تضرع إليه متذللا متوسلا ؛ فكشف عنه ما أصابه من بلاء وهو قوله :( وآتيناه أهله ومثلهم معهم ) يفيد ظاهر الآية أن لله رد على أيوب ما كان له من أهل ؛ إذ أحياهم له بأعيانهم وآتاه كذلك مثل أهله مع أهله من الأولاد والأتباع ( رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ) ( رحمة ) منصوب على أنه مفعول لأجله ؛ أي كشفنا عنه ضُره وآتيناه ؛ ما آتيناه لرحمتنا، إياه وليكون ذلك موعظة لغيره من العابدين فيصبروا مثل صبره ويؤجروا مثل أجره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى