البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وإيتاء أهله ظاهره أن ما كان له من أهل رده عليه وأحياهم له بأعيانهم، وآتاه مثل أهله مع أهله من الأولاد والأتباع، وذكر أنه جعل له مثلهم عدة في الآخرة.
وانتصب ﴿رحمة﴾ على أنه مفعول من أجله أي لرحمتا إياه ﴿وذكرى﴾ منا بالإحسان لمن عندنا أو ﴿رحمة﴾ منا لأيوب ﴿وذكرى﴾ أي موعظة لغيره من العابدين، ليصبروا كما صبر حتى يثابوا كما أثيب.
وانتصب ﴿رحمة﴾ على أنه مفعول من أجله أي لرحمتا إياه ﴿وذكرى﴾ منا بالإحسان لمن عندنا أو ﴿رحمة﴾ منا لأيوب ﴿وذكرى﴾ أي موعظة لغيره من العابدين، ليصبروا كما صبر حتى يثابوا كما أثيب.