التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فكشفنا ما به من ضر﴾ لما استجاب الله له أنبع له عينا من ماء فشرب منه واغتسل فبرئ من المرض والبلاء.
﴿وآتيناه أهله ومثلهم معهم﴾ روي أن الله أحيا أولاده الموتى ورزقهم مثلهم معهم في الدنيا وقيل : في الآخرة، وقيل : ولدت امرأته مثل عدد أولاده الموتى ومثلهم معهم، وأخلف الله عليه أكثر مما ذهب من ماله.
﴿رحمة من عندنا﴾ أي : رحمة لأيوب، وذكرى لغيره من العابدين ليصبروا كما صبر، ويحتمل أن تكون الرحمة والذكرى معا للعابدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى